21.04.2023 Views

من الملكیة إلى_

ا جرماً ماء والذين ما كانوا يجدون من يصغي إلى شكواهم ‏ هذه كلها غدت جزءاً من النظام القائم ومن طبيعة الأشياء» ء وبدت وكأنها عرف عتيق قبل أن تبلغ من العمر بضعة أسابيع. وفوق ذلكء فإن وجهاً مقيتاً مخوفاً انتهى إلى أن يصبح مألوفاً جداً حتى لكأن أبصار الناس ما انفكت تقع عليه منذ بدء الخليقة ‏ هو وجه تلك الأنثى الماضية الحدّ التي يدعونها «المقصلة». كانت موضوع مُجون الناس وهزلهم. فهي خير دواء للصداعء وهي تحول بين الشيب وبين الشعر على نحو لا يخطئ أبداًء وهي تخلع على البشرة نعومة خاصة» وهي «الشفرة القومية» التي تحلق أنعم ما تكون الحلاقة. كان الذي يقبل المقصلة يطل من النافذة الصغيرة ويعطس في الكيس . كانت إمارة من إمارات تلق الجنس البشري خلقاً جديداً . لقد أبطلت الصليب وحلّت محله. كانت أنماط منها تزيّن صدوراً نُزعت عنها الصليان» وكان القوم يحنون الرؤوس لها ويؤمنون بها حيثما أنكروا الصليب وكفروا به. لقد قطعت من الرؤوس عدداً كبيراً إلى حد جعلها وجعل الأرض التي دنّستهاء أكثر ما دنستهاء حمراء عفنة. كانت تُمَكَك أجزاءً؛ مثل دميةٍ لُغْزٍ لشيطان فتى» ثم تُجمع أجزاؤها من جديد كلما استدعى والصالح.

ا جرماً ماء والذين ما كانوا يجدون من يصغي إلى شكواهم ‏ هذه كلها غدت جزءاً من النظام القائم ومن طبيعة الأشياء» ء وبدت وكأنها عرف عتيق قبل أن تبلغ من العمر بضعة أسابيع. وفوق ذلكء فإن وجهاً مقيتاً مخوفاً انتهى إلى أن يصبح مألوفاً جداً حتى لكأن أبصار الناس ما انفكت تقع عليه منذ بدء الخليقة ‏ هو وجه تلك الأنثى الماضية الحدّ التي يدعونها «المقصلة». كانت موضوع مُجون الناس وهزلهم. فهي خير دواء للصداعء وهي تحول بين الشيب وبين الشعر على نحو لا يخطئ أبداًء وهي تخلع على البشرة نعومة خاصة» وهي «الشفرة القومية» التي تحلق أنعم ما تكون الحلاقة. كان الذي يقبل المقصلة يطل من النافذة الصغيرة ويعطس في الكيس . كانت إمارة من إمارات تلق الجنس البشري خلقاً جديداً . لقد أبطلت الصليب وحلّت محله. كانت أنماط منها تزيّن صدوراً نُزعت عنها الصليان» وكان القوم يحنون الرؤوس لها ويؤمنون بها حيثما أنكروا الصليب وكفروا به. لقد قطعت من الرؤوس عدداً كبيراً إلى حد جعلها وجعل الأرض التي دنّستهاء أكثر ما دنستهاء حمراء عفنة. كانت تُمَكَك أجزاءً؛ مثل دميةٍ لُغْزٍ لشيطان فتى» ثم تُجمع أجزاؤها من جديد كلما استدعى والصالح.

SHOW MORE
SHOW LESS

You also want an ePaper? Increase the reach of your titles

YUMPU automatically turns print PDFs into web optimized ePapers that Google loves.

سياسية فوضى إىل الملكية <strong>من</strong><br />

322<br />

مأمونة“.‏ ‏”البائسون والمساكين طالبون ماء وال يوجد . لسانهم <strong>من</strong> العطش قد يبس . انا الرب استجيب لهم . انا اله<br />

اسرائيل ال اتركهم“‏ (<br />

اشعياء ١٥ : ٣٣ و ١٦ ؛ .)١٧ : ٤١ 680.4}{ GC<br />

‏”فمع انه ال يزهر التين وال يكون حمل في الكروم،‏ يكذب عمل الزيتونة والحقول ال تصنع طعاما،‏ ينقطع الغنم<br />

<strong>من</strong> الحظيرة وال بقر في المذاود“‏ مع كل ذلك فيمكن ل<strong>من</strong> يخاف الرب ان يقول:‏ ‏”ابتهج بالرب وافرح بإله خالصي“‏<br />

‏)حبقوق ١٧ :٣ و .)١٨ 681.1}{ GC<br />

‏”الرب حافظك الرب ظل لك عن يدك الي<strong>من</strong>ى . ال تضربك الشمس في النهار وال القمر في الليل . الرب يحفظك<br />

<strong>من</strong> كل شر يحفظ نفسك“.‏ ‏”ينجيك <strong>من</strong> فخ الصياد و<strong>من</strong> الوبإ الخطر . بخوافيه يظللك وتحت أجنحته تحتمي . ترس<br />

ومجن حقه . ال تخشى <strong>من</strong> خوف الليل وال <strong>من</strong> سهم يطير في النهار وال <strong>من</strong> وباء يسلك في الدجى وال <strong>من</strong> هالك يفسد<br />

في الظهيرة . يسقط عن جانبك الف وربوات عن يمينك.‏ اليك ال يقرب . انما بعينيك تنظر وترى مجازاة االشرار .<br />

النك قلت انت يا رب ملجإي جعلت العلي مسكنك ال يالقيك شر وال تدنو ضربة <strong>من</strong> خيمتك“‏<br />

‏)مزمور — ٥ : ١٢١<br />

٧ ؛ — ٣ : ٩١ .)١٠ 681.2}{ GC<br />

:<br />

٢٧<br />

ومع ذلك ف<strong>من</strong> وجهة النظر البشرية سيظهر ان شعب هللا ال بد <strong>من</strong> ان يختموا شهادتهم بدمهم سريعا كما فعل<br />

الشهداء <strong>من</strong> قبلهم . وهم انفسهم يبتدئون يخافون لئال يكون الرب قد تركهم ليسقطوا بأيدي اعدائهم.‏ انه وقت عذاب<br />

مخيف وكرب شديد . وهم يصرخون الى هللا نهارا وليال في طلب النجاة . أما االشرار فسيتهللون ويبتهجون،‏<br />

وسينطقون بأقوال السخرية فيصيحون قائلين:‏ ‏”اين اآلن ايمانكم ؟ ولماذا ال ينقذكم هللا <strong>من</strong> ايدينا ان كنتم شعبه حقا ؟“.‏<br />

لكنّ‏ أولئك ال<strong>من</strong>تظرين يذكرون يسوع وهو يموت على صليب جلجثة عندما كان رؤساء الكهنة والشيوخ يصرخون<br />

في سخرية قائلين:‏ ‏”خلص آخرين واما نفسه فما يقدر ان يخلصه ا.‏ ان كان هو ملك اسرائيل فلينزل اآلن عن الصليب<br />

فنؤ<strong>من</strong> به“‏ ‏)متى ٤٢(. وهم جميعا يجاهدون مع هللا كيعقوب.‏ وجوههم تنم عن الصراع المحتدم في داخلهم<br />

وعقد عالها االصفرار،‏ ومع ذلك فهم ال يكفون عن توسالتهم الجادة الغيورة .<br />

الحراس السماويون<br />

GC 681.3}{<br />

٧<br />

:<br />

١٨<br />

ولو أعطيت للناس عيون أهل السماء لرأو ا جماعات <strong>من</strong> المالئكة المقتدرين قوة حالين حول الذين قد حفظوا كلمة<br />

صبر المسيح . لقد شهد المالئكة ضيقهم وألمهم برقة وعطف وسمعوا صلوا تهم.‏ وهم ينتظرون أمرا <strong>من</strong> قائدهم<br />

ليختطفوهم <strong>من</strong> الخطر . ولكن عليهم ان ينتظروا قليال ايض ا.‏ على شعب هللا ان يشربوا الكأس ويصطبغوا بالصبغة .<br />

ان التأخير نفسه مع انه مؤلم جدا لهم هو أفضل جواب على توسالتهم . واذ يحاولون ان ينتظروا الر ب بثقة ليعمل<br />

فان الرب يقودهم الى ممارسة االيمان والرجاء والصبر التي لم يمارسوها اال قليال جدا في خالل اختبارهم الديني .<br />

ولكن الجل المختارين يقصر زمان الضيق . ‏”أفال ينصف هللا مختاريه الصارخين اليه نهارا وليال ... أقول لكم انه<br />

ينصفهم سريعا“‏ ‏)لوقا و ٨(. ان النهاية ستأتي بأسرع مما يتوقع الناس . والحنطة ستُجمع وتحزم حزما<br />

لتوضع في مخزن هللا،‏ اما الزوان فيحزم كوقود لنار الهالك.‏<br />

GC 682.1}{<br />

ان الحراس السماويين اذ هم ا<strong>من</strong>اء على الودائع التي بين ايديهم يستمرون في عم لهم.‏ ومع انه قد صدر قرار عام<br />

يحدد الوقت الذي فيه يمكن تنفيذ حكم الموت في حافظي الوصية،‏ ففي بعض الحاالت سينتظر اعداؤهم االمر وقبل<br />

الوقت المحدد سيحاولون قتلهم . ولكن لن يستطيع احد ان يجتاز بين الحراس االشداء الحالين حول كل نفس أمينة .<br />

والبعض <strong>من</strong> أولئك اال<strong>من</strong>اء س يهاجَمون في اثناء فرارهم <strong>من</strong> المدن والقرى،‏ لكنّ‏ السيوف المشرعة ضدهم تنكسر<br />

وتسقط عاجزة كالعود اليابس.‏ وآخرون سيدافع عنهم مالئكة في هيئة رجال حرب.‏<br />

GC 682.2}{<br />

لقد عمل هللا في كل العصور بواسطة المالئكة القديسين في اغاثة شعبه وانقاذهم.‏ ان الكائنات السماوية قد لعبت<br />

دورا حي ويا هاما في حياة الناس وشؤونهم.‏ لقد ظهروا متسربلين بثياب نورانية كالبرق،‏ كما قد أتوا البسين ثياب

Hooray! Your file is uploaded and ready to be published.

Saved successfully!

Ooh no, something went wrong!